تابع الفصل الخامس

من كتاب "العلاقات الإنسانية"

للكاتب: عبد الله خمّار

 

الصداقة الممكنة (الطاهر وطار):

        منذ بروز التعددية في الجزائر في أواخر الثمانينات، ظهرت على السطح اتجاهات مختلفة، وتنظيمات ذات توجهات إسلامية ووطنية ويسارية، كما احتد الصراع بين المثقفين بالعربية، والمثقفين بالفرنسية، وكان المتطرفون في هذه التنظيمات، ومن مثقفي الطرفين يصرخون قائلين: "‎نحن أولا أحد". وكانت الأحكام المسبقة التي يلصقها كل طرف بالآخر، تصبح علامة مميزة له، فما إن يقال معرب أو مفرنس أو إسلامي أو ماركسي، حتى تتبادر إلى الذهن هذه الأحكام الجائرة الملتصقة بكل منهم، والداعية إلى إقصاء الآخر، وأراد "الطاهر وطار" أن يبين أنه لا أمل ولاخروج من هذا المأزق، إلا بتعاون المثقفين المخلصين من كل الاتجاهات، ومهما كانت ثقافتهم، شريطة أن يؤمنوا بأصالة الجزائر، وهويتها، واسترجاع شخصيتها، وإعادة الاعتبار إلى لغتها الوطنية، فنسج في روايته "الشمعة والدهاليز" علاقة صداقة بين مثقف ماركسي متشبع بالثقافة الغربية، ولكنه يحب لغته العربية ويسعى لتمتينها هو "الشاعر"، وبين مثقف إسلامي، يدل اسمه الحركي على تشبعه بالثقافة العربية الإسلامية.

مخطط بناء العلاقة:

        لنفرض أن الكاتب وضعه كما يأتي:

1- الفكرة المستهدفة: الدعوة إلى التقارب والتعاون بين المثقفين الجزائريين المخلصين بصرف النظر عن اختلاف المنبع الثقافي والمذهب السياسي أو العقائدي.

2- العلاقة المطلوب بناؤها إذن هي علاقة إيجابية، تسمو على مظاهر التعصب الثقافي والمذهبي، ومايرافقها من الأحكام المسبقة الجائرة.

3- الشخصيتان المطلوب بناؤهما إذن:

أ- مثقف ماركسي متشبع بالثقافة الفرنسية، مخلص لبلاده، متفتح يحب اللغة العربية ويعمل على ترقيتها.

ب- مثقف منتم لإحدى التنظيمات الإسلامية، متشبع بالثقافة العربية الإسلامية، درس هندسة النفط بالفرنسية معتدل يبغض الجهل والتطرف.

4- تحديد عوامل الوفاق والاختلاف بينهما:

5- بناء العلاقة:

        أ- بدايتها في الرواية.

        ب- جوانبها الإيجابية.

        جـ- جوانبها السلبية.

6- تطورها في الرواية: وقبل أن نبدأ بملخص عن بناء العلاقة، نعرف بإيجاز بالرواية.

الشمعة والدهاليز:

        رواية صدرت عن منشورات التبيين بالجاحظية عام 1995، للروائي الطاهر وطار حاول فيها استعراض المشاكل التي واجهتها الجزائر منذ الإستقلال، والتي أدت إلى الأزمة التي شهدتها الجزائر في التسعينات، وهو يقول لنا في المقدمة بأن أحداثها تجري قبل 1992:

        "وقائع "الشمعة والدهاليز" الروائية، تجري قبل انتخابات 92 التي خلقت ظروفا أخرى، لاتعني الرواية في هدفها الذي هو التعرف على أسباب الأزمة، وليس على وقائعها وإن كنت وظفت بعضها."

الشمعة والدهاليز ص 6

        وقد قدم الكاتب في هذه الرواية عددا من علاقات الصداقة والحب والزواج والعلاقات الأسرية والاجتماعية، اخترنا منها علاقة الصداقة بين "الشاعر" و"عمار"، رغم أن هذه الصداقة قضي عليها في المهد باغتيال أحد طرفيها، فلم تنم ولم تتطور، ولكننا مع ذلك نقدمها لأهمية دلالتها.

        حدد الكاتب في البداية مقومات الطرفين: الشاعر، وهو مثقف ماركسي في الرابعة والأربعين شاعر يكتب بالفرنسية، ولكنه يحب اللغة العربية ويسعى إلى تمتينها، وإلى استعادة هوية بلاده، وهو مهندس زراعي، يدرس علم الاجتماع في المعهد الفلاحي، كرس حياته لخدمة المصلحة العامة وقد اختار العزلة الإرادية بعد مرضه النفسي، بسبب ما عاناه في بلاده من اختلال للقيم والموازين، وتفشي الجهل والسطحية والنفاق وازدواجية الخطاب (راجع دراسة شخصية الشاعر في كتاب الشخصية).

        والثاني هو "عمار بن ياسر" وهو الاسم الحركي ذو الدلالة السياسية والتاريخية لمثقف إسلامي في الثلاثين. متشبع بالثقافة العربية الإسلامية، وفي الوقت نفسه يجيد الفرنسية، فهو مهندس بترول، ومسؤول في أحد التنظيمات الإسلامية، أبوه اسماعيل كان مجاهدا في الثورة، وأمه مطلقة، واختلف مع أبيه منتقدا سلوكه في جمع الأموال والسعي إلى الربح بعد الاستقلال، وفقد الثقة فيه وفي ازدواجية الخطاب، متفتح، معتدل يبغض الجهل والتطرف ويسعى إلى المصلحة العامة.

2- عوامل الانسجام والخلاف بينهما:

        وبمقارنة مقومات الطرفين نستطيع استنتاج عوامل الانسجام والاختلاف الآتية:

أ- عوامل الوفاق والانسجام:

I- كلاهما مثقف يحكم العقل والمنطق.

II- كلاهما مصدوم من اختلاف القيم وتذبذب المعايير والموازين، وانتشار النفاق، وازدواجية الخطاب، واختلاف الممارسات الشائنة عن الشعارات البراقة.

III- كلاهما يسعى إلى المصلحة العامة لا الشخصية.

IV- كلاهما متفتح يؤمن بالتعددية والجمهورية والحوار.

V- كلاهما يسعى إلى أن تستعيد الجزائر أصالتها وهويتها.

ب- عوامل الاختلاف:

I- انتماؤهما إلى نظامين متباينين الأول ماركسي والثاني إسلامي، وهما مختلفان في الطرح وتفسير التاريخ ومشروع بناء الدولة ونظام الحكم.

II- انتماؤها إلى ثقافتين مختلفتين.

III- فرق السن بينهما.

3- بناء العلاقة:

أ- بدايتها في الرواية: بدأ الكاتب بناء العلاقة في أول الرواية بإعجاب "عمار بن ياسر" الذي كان ضمن المسلحين الأربعة الذين عرضوا مساعدتهم على "الشاعر" واصطحابه في سيارتهم إلى حيث يريد. وقد لفت "الشاعر" نظر "عمار بن ياسر" بشجاعته وحكمته، عندما طلب منه النصيحة، بشأن الدولة الاسلامية:

        "بادر الثلاثة برد التحية بصرامة وكأنهم عساكر، يلبون أمرا، بينما قال الرابع "عمار" بلهجة لينة متعاطفة، وكانما يقدم للشاعر رجاء:

- ماذا تقول لنا؟

- أقول لكم ولغيركم، إن الحلم ينبغي أن لايتحطم، على الأقل بهذا الشكل الغبي.

- وهل ترانا نحطمه أيها الشاعر غريب الأمر؟

- إن البنادق تحدث في النفس العزة. والعزة تتلف الحكمة وتخلف الحمق."

الشمعة والدهاليز ص 24

        ولم يكتف "عمار" بالإعجاب بل حاول تعميق صلته بالشاعر:

        "قفز الشاب صاحب السؤال واثبا خارج العربية، وقصد الشاعر الذي تراجع إلى الخلف عدة خطوات، يستعد لمحذور."

الصفحة نفسها

        "ولم يكن الشاعر مستعدا للخروج من عزلته الإرادية، التي قاده إليها فقدان الثقة بالناس جميعا، لذلك تردد في التجاوب مع "عمار":

        امتدت يد الشاب تطلب المصافحة، فامتثلت يد الشاعر كعادتها بتردد معلن عنه، وكأنما تشعر بلا جدوى هذه الحركة النفاقية المحضة. مع ذلك، راحت يد الشاب تضغط بحرارة، وراحت يد الشاعر تحاول التسلل، وتنتظر بفارغ الصبر انتهاء هذا الرسم."

ص 25

        وعبر "عمار" بصدق عن إعجابه بالشاعر واحترامه له، وحاجته إلى التعاون معه والاستفادة من خبرته:

        "- أنت رجل محترم ويندر أن يصادف المرء مثلك، وإذا لم تخب ظنوني فيك، فإنك واحد ممن تحتاج إليهم دولتنا الفتية. نحن في حاجة إلى علماء مؤمنين، ويبدو أنك عالم، وهذه الشجاعة لاتصدر إلا عن رجل قوي الإيمان، قوي الثقة بالله وبالنفس."

الصفحة نفسها

        ولم يكتف بذلك بل طلب منه صراحة أن يكون صديقه:

        "- أعلم انك لاتنتظر أحدا، ثم إنني في حاجة إليك. لنتصادق أيها الشاعر الفيلسوف."

ص 28

ب- الجوانب الإيجابية: وأبرز الطاهر وطار الجوانب الإيجابية في صداقتهما التي بدأت منذ ذلك الحين، وهي الاحترام والثقة والمحبة المتبادلة، والتعاون:

I- الاحترام المتبادل: لقد رأينا أن "عمار" أبدى إعجابه بالشاعر واحترامه من أول لقاء، ولكن هذا الاحترام كان يزداد ويتدعم، كلما تعرف على جوانب أخرى من شخصية الشاعر، واكتشف اتساع ثقافته وإخلاصه، وها هو يعبر مرة أخرى عن هذا الاحترام أمام مجموعة من تنظيمه:

        "- ضيفونا بقهوة النصر أيها الإخوة الكرام. لدينا ضيف محترم، سيكون له شأن في دولتنا المباركة."

ص 98

        وقد احترم الشاعر هذا الشاب لثقافته ورصانته ولطفه، واختلافه عن الآخرين:

        "- ثم إن هذا الشاب لطيف، وعلى جانب كبير من الثقافة والرصانة. إنه جاد ولقد لبى رغبة قوية لدي في التعرف على عنصر من هذا النوع في الحركة، كنت أفترض وجوده دائما. إنما يبقى ما مدى تأثيرهم وفعاليتهم، ذلك أن الوجوه التي أبرزوها لاتقنع سوى العوام."

ص 29

II- الثقة المتبادلة: تعاطف الشاعر مع "عمار"، مما جعله يخرج من عزلته الإرادية، ويفتح له باب الدهليز مانحا إياه ثقته:

        "أحس الشاعر بان هذا الوجه ليس غريبا عنه، وتساءل أين رآه قبل اليوم؟.

        آه إنه هو في التليفزيون، وقد كان يتعاطف معه. شعر بالتجاوب معه، ووجد في بقايا الخلاسية هذه، ما يوحي بأصالته كجزائري، فيه شيء من كل شيء. إفريقية على أبيض متوسطية، عروبة على بربرية، فقرر في نفسه أن يتجاوز حدود التحفظ مع هذا الشاب، وأن يرفع الستار الحديدي لباب الدهليز."

ص 26

        ورغب في معرفة كل شيء عن هذا الشاب، وبادله عمار ثقة بثقة، وفتح قلبه له متحدثا عن نفسه بعفوية:

        "وود لو يسأله عمن يكون، وعما يفعل في الحياة، وماهي رتبته في القيادة، إن كانت له رتبة ما. غير أن الشاب أغناه عن تلكم الأسئلة فراح يتحدث في طلاقة وعفوية عن نفسه. لكأنما يعرفه منذ دهر طويل."

ص 27

III- العواطف المتبادلة: لقد بدأ التعاطف بينهما باعجاب "عمار" بشجاعة الشاعر وحكمته بطريقته في التحليل، فوضع يده على كتف الشاعر كتعبير عاطفي عن صداقتهما ورفع "الكلفة" بينهما:

        "وقد أثارت هذه الطريقة إعجاب الشاب وحماسه، فسمح لنفسه بوضع يده على كتفه. سحبه ليتمشى معه بعض الخطوات."

ص 26

        وقد تعاطف الشاعر معه كما رأينا:

        "وقد كان يتعاطف معه. شعر بالتجاوب معه."

الصفحة نفسها

        وقد مر "التيار" العاطفي بينهما، وكانت لديهما رغبة في توطد العلاقة وقد عبرا عن ذلك صراحة:

        "وهو "عمار" جد مسرور بملاقاته للشاعر، ويتمنى لو تتوطد العلاقة بينهما، ويستعينان ببعضهما وهؤلاء الذين معه. هم من المكلفين بحراسته.

- عرفتك وإنني جد مسرور بملاقاتك. انت رجل متزن."

ص 27

        وأظهر كل منهما تجاوبه مع الآخر:

        "يده ما تزال على كتف الشاعر، ضغط قليلا يدعوه للعودة إلى السيارة، فامتثل مغتبطا أشد الاغتباط."

ص 29

IV- التعاون: الصداقة أخذ وعطاء، وتعاون في كافة مجالات الحياة بين الصديقين وقد أحس الشاعر من تلميحات "عمار" المتكررة، أنه يريد منه التعاون في أمر أو مهمة ما، ومما قال له كما مر معنا:

        "فإنك واحد ممن تحتاج إليهم دولتنا الفتية، نحن في حاجة إلى علماء مؤمنين، ويبو أنك عالم."

ص 25

        "ويتمنى لو تتوطد العلاقة بينهما ويستعينان ببعضهما."

ص 27

        وقال له أيضا أثناء حواره معه:

        "الحركة في حاجة إلى أمثالك."

ص 27

        وقد كان "الشاعر" صريحا في حواره مع عمار لأن الصراحة أساس التعاون والعمل المشترك:

        "وكان الحديث يجري بينهما في حوار متقطع، لكن في صراحة قرر الشاعر أن يفرضها من الأول، حتى لايفهمه فهما خاطئا ثم يصدم فيه. كما قرر أن يضع أساسا وقاعدة للحوار الذي سيجري بينهما، فكأنما فهم أن عمار بن ياسر عجل بوضع ثقته فيه، وأنه ربما يؤهل للقيام بدور ما."

ص 98

جـ- الجوانب السلبية: ليس هناك جوانب سلبية في صداقتهما.

4- تطور العلاقة بينهما في الرواية:

        وقد تصور الكاتب في الرواية قيام جمهورية إسلامية، كان "عمار" عضوا قياديا فاعلا فيها، واستطاع إقناع المجلس الأعلى للحركة بتعيين "الشاعر" وزيرا للفلاحة.

        "قدمه إلى المجلس، واستعرض كفاءته العلمية، وعمق ثقافته وماضيه النضالي في الحركة الإسلامية، واقترحه وزيرا للفلاحة، فقبل الاقتراح بالإجماع التام."

ص 188

        ولكن الكاتب لايقدم هذه المعلومة إلا في آخر الرواية، وبعد مقتل "الشاعر" الذي هاجم بيته سبعة ملثمين مسلحين فحاكموه، وألصقوا به مختلف التهم وأعدموه. ونجد صديقه "عمار" متأثرا من هذه الفاجعة:

        "أيها الشهيد، إيها الشاعر الشهيد. أيها الوزير الشهيد. أيها الشهيد الأول في تاريخ الجمهورية الإسلامية، كان عمار بن ياسر يجلجل حانقا، لايدري أية عبارات يستعمل وأي موقف يتخذ، وأية جهة يتهم."

الصفحة نفسها

        لقد اغتيل أحد طرفي العلاقة بعد ولادتها، وقبل أن تنمو وتتطور، لأنها علاقة مزعجة لايقبلها المتطرفون، ويرفضها أصحاب المصالح.

        وقد أورد الكاتب حوار "عمار" مع الشاعر أظهر فيه تطرف بعض مرافقيه المسلحين:

        "- لكني أحتاجك.

        - سأتصل بك في أقرب فرصة.

        - أخشى أن تتأخر. الأمر يتعلق بالجمهورية الإسلامية.

        - "بالخلافة الإسلامية" قال الشاب الذي كان يسوق السيارة بحماس."

ص 92

        "وسأل الشاعر:

        - وهل هناك فرق بين الجمهورية وبين الخلافة؟ أليس المهم أن الدولة إسلامية؟

        سكت عمار بن ياسر، بينما انبرى الشاب قائد السيارة:

        - الجمهورية كلمة مستوردة من الفرنسيين.

        - لقد استعملها أفلاطون قبل ظهور الإسلام وظهور الفرنسيين كذلك."

ص 93

        وقد ذكر الشاعر أحد قتلته الملثمين السبعة بهذا الحوار، واتهمه بخداع "عمار"، وحرفه عن الطريق السوي:

        "وتوصلت لاقتحام عالم "عمار بن ياسر" بنصب كمين له، وإيقاعه في شباكك وكمائنك، وجعلته يعينك وزيرا للفلاحة، كما جعلته لايفرق بين الدولة وبين الجمهورية وبين الخلافة وبين الحكم."

ص 196

تعليق:

        لقد كانت علاقة صافية بين مثقفين مبدئيين مخلصين، اكتوى كل منهما بنار النفاق، والشعارات الزائفة، والممارسات الانتهازية، تفتح كل منهما على الآخر، متجاوزين الحزبية الضيقة، والأحكام المسبقة التي تجعل المثقفين يتقوقعون كل في زاوية، ينظر شذرا إلى الآخر بشك وحذر وحقد أحيانا، موجها إليه أصابع الاتهام، وقد انتهت هذه العلاقة لأنها أزعجت من يهمهم أن تبقى الطليعة منقسمة إلى معربين ومفرنسين وإلى ماركسيين وإسلاميين يتناحرون ويتقاتلون. لقد انتهت هذه العلاقة ولكنها أثبتت انها ممكنة إذا آمن المخلصون المثقفون من كل الأطراف بالتعددية دون أن يتخلوا عن آرائهم، وبحثوا عن نقاط الإلتقاء، والقواسم المشتركة فيما بينهم، وعملوا على محاربة الفساد والانتهازية، والتأكيد على الإنتماء الحضاري العربي الإسلامي للجزائر بالتوازي مع تفتحها على الثقافات والحضارات واللغات الأخرى.

الأسئلة:

1- لماذا نجحت الصداقة بين الطرفين؟ ولماذا لم تؤثر عوامل الاختلاف في فشلها؟

2- فسر معنى هذا القول الشائع: "الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية" وبين مدى انطباقه على العلاقة بين "الشاعر" و"عمار".

3- ما دلالة الاسمين اللذين اختارهما الكاتب لشخصيتيه: "الشاعر" و"عمار بن ياسر".

4- ما أخطار "أحادية الرأي" و"أحادية الفكر" على المجتمع؟

5- ما محاسن التعددية الفكرية، وحرية الرأي؟ وما مخاطرها؟

لقراءة الجزء التالي من هذا الفصل انقر هنا: جوانب من علاقة الصداقة: نصوص لكبار الروائيين

 لقراءة الجزء السابق من هذا الفصل انقر هنا: الفصل الخامس : العلاقات العاطفية- 1- الصداقة

 للاطلاع على فصول الكتاب، انقر هنا: العلاقات الإنسانية

للاطلاع على الكتب الأخرى، انقر هنا:  كتب أدبية وتربوية